الافلام والترانيم المسيحية


    طقس القداس

    شاطر

    تصويت

    هل القداس ؟

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 16
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/12/2009

    طقس القداس

    مُساهمة  Admin في الجمعة ديسمبر 04, 2009 8:21 am





    طقس القداس

    قال أحد مشاهير علم الاجتماع المحدثين في أمريكا "إن إهمال الطقوس في الكنائس البروتستانتية كان من العوامل التي ساعدت على تفشي داء الكفر و الإلحاد بين العامة"

    - كلمة طقس = كلمة معربة عن الكلمة اليونانية taxic و معناها نظام و ترتيب

    - و يراد بهذه الكلمة في الكنيسة نظام الخدمة و ترتيبها أي ما يتلى فيها من صلوات كلامية أو حركات خشوعية ورمزية ، و يدخل في ذلك شكل الكنيسة و أدواتها و رتب الكهنة و ملابسهم.

    - بمعنى آخر الطقوس هي قوالب مصبوب فيها معاني روحية و عقيدية.

    - يقول الإنجيل "فإلهنا ليس اله تشويش بل اله سلام" (1كو14: 33)

    - و يقول أيضا :ليكن كل شئ بلياقة و بحسب ترتيب" (1كو 14: 40)

    قدم الطقوس
    + نوح بعد جفاف المياه و نزوله من الفلك بنى مذبحاً للرب (تك 8 : 20 ، 21)

    + أبونا إبراهيم الذي تعود أن يبني مذبحاً للرب و يدعو باسم الرب (تك 12 : 7،Cool(13: 18)

    + كذلك أبونا يعقوب (تك 33: 30) (تك 35: 6)

    + أيام موسى إهتم الله جداً بتنظيم طقس العبادة حتى انه أفرد له جزء كبير من سفر الخروج و سفر اللاويين بأكمله

    + و قد كرس الله سبط بأكمله لخدمة الخيمة كما كرس هارون و بنيه كهنةً.

    و كان الله يعاقب كل من يتعدى على هذا الطقس مثال:

    - قصة ناداب و أبيهو (لا 10) ← تقديم نار غريبة ← احترقا بالنار

    - عزيا الملك (2اى26 : 16) ← التعدي على عمل الكهنة ← عوقب بالبرص

    - عُزَّا الذي حاول مسك تابوت العهد أيام داود (1اى13: 9) ← عوقب بالموت

    إحترام الرب يسوع للطقوس
    - خضوعه لشريعة الختان ← (لو2: 21)

    - خضوعه لشريعة افتداء الابن البكر ← (لو 2: 22-24)

    - احترام الأعياد ← (يو2: 13) (يو11: 55،56)

    - قصة شفاء الأبرص ← (مت 5:4)

    - قصة شفاء العشرة برص ← (لو17: 14)

    - و عندما أراد تأسيس سر العشاء الرباني صنع أولا الفصح اليهودي و أكله مع تلاميذه حسب الطقس المعتاد و بعد ذلك أسس سر الشكر.

    التقليد و الطقوس و الكتاب المقدس
    - يشهد الإنجيل أن الرب يسوع كان يظهر لتلاميذه خلال فترة الأربعين يوماً بعد القيامة يكلمهم عن ترتيب الكثير من الأمور كما يقول سفر الأعمال " الذين أراهم نفسه حياً ببراهين كثيرة بعدما تألم و هو يظهر أربعين يوماً يتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله" (أع 1 : 3)

    - يقول بولس الرسول لجماعة المؤمنين "لأني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا"(1كو11: 23)

    - و يطمئن المؤمنين على الطقوس و التقليد "و أما الأمور الباقية فعندما أجئ أرتبها"(1كو11: 34)

    - و يوصي تلميذه تيموثاوس بوجوب تسليم الطقوس و العقائد قائلاً "و ما سمعته مني بشهود كثيرين أودعه أناساً أمناء يكونون أكفاء أن يعلموا آخرين أيضا" (2تى2: 2)

    - كما ينصح تلميذه تيطس أسقف كريت قائلاً "من اجل ذلك تركتك في كريت لكي تكمل ترتيب الأمور الناقصة و تقيم في كل كنيسة قسوساً كما أوصيتك" (تى1: 5)



    كلمة أخيرة
    - كل مؤسسة أو هيئة لها نظام و تقاليد و الكنيسة بصفتها مؤسسة إلهية لها نظام و تقاليد

    - لو تُركت الكنيسة بدون طقوس ثابتة و صلوات نموذجية مرتبة ، و نادت بأن يصلي الإنسان في الاجتماعات الدينية كما يشاء دون التقيد بنظام ثابت، لأصبحت الكنيسة مجموعة متغيرات و زال عنها عنصر الثبات و لم يعد بها نماذج للصلاة تناسب حاجات الإنسان في كل عصر و في كل زمان.

    - أما نحن فلأن كنيستنا تقليدية، و صلوات القداس فيها صلوات منتقاة من الكتاب المقدس ففيها تعبير كامل عن حاجات النفس البشرية في كل عصر و في كل زمان و ليس حاجة هذا المصلي أو ذاك.

    - و أخيراً ……… قال الأنبا غريغوريوس "لا تنس أن استقرار الصلوات يعطي نفس المصلي راحة و استقراراً كما أنه يستطيع أن يحفظها عن ظهر قلب و يهذ فيها دائماً"

    [center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أكتوبر 17, 2017 4:28 pm